الشيخ محمد الصادقي
241
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ 30 سليمان النبي الملك هنا وهبة ربانية لداود : « نِعْمَ الْعَبْدُ » ولماذا ؟ ل « إِنَّهُ أَوَّابٌ » كما داود أواب . فهل تصدق - بعد - الفرية التوراتية والإنجيلية على داود وسليمان ، أنه وليد زنا وباني المعابد الوثنية على الأتلال لنساءه المشركات أمّا هي من